الفيض الكاشاني
108
الوافي
بيان : الصفين كسجين موضع بشاطئ الفرات كانت به وقعة علي ( ع ) ومعاوية والمنازلة والنزال في الحرب أن يتنازل الفريقان من إبلهما إلى خيلهما فيتعاركوا والمناضلة بالنون والمعجمة المراماة والمنابذة إلقاء أحدهما الآخر والمكادمة بالدال المهملة أن يعض أحدهما الآخر أو يؤثر فيه بحديدة والفشل الضعف والجبن والتراخي والريح القوة والغلبة والدولة 14759 - 3 الكافي - 5 / 38 / 3 / 1 وفي حديث عبد اللَّه ( 1 ) بن جندب عن أبيه أن أمير المؤمنين ( ع ) كان يأمر في كل موطن لقينا فيه عدونا فيقول « لا تقاتلوا القوم حتى يبدؤكم فإنكم بحمد اللَّه على حجة وترككم إياهم حتى يبدؤكم حجة لكم أخرى فإذا هزمتموهم فلا تقتلوا مدبرا ولا تجيزوا على جريح ولا تكشفوا عورة ولا تمثلوا بقتيل » . 14760 - 4 الكافي - 5 / 39 / 4 / 1 وفي حديث مالك بن أعين قال « حرض أمير المؤمنين ( ع ) الناس بصفين فقال إن اللَّه عز وجل قد دلكم « عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ » وتشفي بكم على الخير الإيمان بالله والجهاد في سبيل اللَّه وجعل ثوابه مغفرة للذنب ومساكن طيبة في جنات عدن وقال جل وعز « إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ ( 2 ) » .
--> ( 1 ) في المطبوع من الكافي والمخطوط « مع » عبد الرحمان بن جندب والظاهر أنه الصحيح لأن عبد الله هو من أصحاب الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام كما ذكره سيدنا الأستاذ أطال الله بقاءه الشريف طي رقم 6360 بعنوان عبد الرحمان وأشار إلى هذا الحديث عنه « ض . ع » . ( 2 ) الصف / 4 .